![]() | |
![]() | | |
| | #21 (permalink) | |||||||||
|
عضو فخري | السيرة النبوية الشريفة
كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو الوحيد الذي يجهر بالقرءان أمام الناس وأمام المشركين ومع هذا كان يُأذى ويُعذب عليه الصلاة والسلام أما أصحابه فلم يكونوا قد تجرأوا على الجهر بالقرءان أمام المشركين إذا كانت الشهدتان فقط تسبب الاذى والتعذيب فكيف بالقرءان فكيف بكلام الله جل وعلا وذات يوم كان أصحاب النبي جلوسا يتحدث بعضهم إلى بعض فقال أحدهم من يتجرأُ منا ويجهر بالقرءان لِيُسمعه قريشا فإنهم ما سمعوه منا من واحد يقوم منا ويتكلم بالقرءان أمام قريش ليسمعوه من أحد أصحاب النبي فما قال أحد هذا الكلام وما تجرأ أحد إلا عبد الله إبن مسعود قال أنا أقرأ القرءان أمامهم وكان عبد الله إبن مسعود رجلا ضعيف الجسم ضعيف البنية له ساقان دقيقتان ضعيفتان قال أنا أقوم فأقرأ القرءان أمامهم فقال أصحابه لا لو أحدا غيرك يا عبد الله نريد رجلا تمنعه عشيرته وقبيلته منهم قال أنا أقوم وسيمنعني الله عز وجل قوة إيمان القضية ليست بالجسد بل بالايمان قام عبد الله أبن مسعود فذهب إلى المقام وإذا به يجهر بالقرءان وانظروا بأي سورة قرأ.بسم الله الرحمن الرحيم.الرحمان. سمع كفار قريش من تجرأ وقرأ القرءان ما هذا الصوت من أين يأتي فإذا بهم يتجمعون على عبد الله إبن مسعود يستنكرون قرائته""الرحمان.علم القرءان.أخذوا يضربونه ليمنعوه من القراءة يضربون عبد الله إبن مسعود وعبد الله مُصر على قرائته لا يبالي " الرحمان.علم القرءان.خلق الانسان علمه البيان.يُضرب عبد الله ولكنه يستمر بقرءاة القرءان يضرب ضربا شديدا والدم ينزف منه ما تركوا حجرا ما تركوا نعلا ما تركوا شيئا إلا وضربوه به وهو ذو بنية ضعيفة لكنه قوي الايمان يجتهد بالقراءة ويرفع الصوت يريدون إسكاته لا يستطيعون "علم القرءان.خلق الانسان.علمه البيان" إذا به يقرأ ويسترسل حتى سقط على الارض ولا يعرف وجهه من قفاه من كثرة الدماء سالت الدماء من جسده وفي اليوم الثاني قالوا له ياعبدالله أرأيت ما حظرناك منه قال والله ليسوا بأهون منهم البارحة منهم اليوم اليوم أهونهم عندي من البارحة ولو شئتم لخرجت في اليوم الثاني وجهرت بالقرءان مرة أخرى فمنعوه وقالوا لا ياعبدالله كُف عن صنيعك فقد أسمعتهم كتاب الله إنه عبد الله إبن مسعود ساقاه قال النبي صلى الله عليه وسلم عنهما ساقا عبدالله إبن مسعود أثقل في الميزان من جبل أحد هكذا كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بالرغم من أن المشركين كانوا يعذبون كل من يقرأ القرءان كل من يتلوا كتاب الله جل وعلا بالرغم من أنهم كانوا لا يدعون أحدا يستمع القرءان من رسول الله صلى الله عليه وسلم مع هذا إلا أنهم كانوا يحبون الاستماع إليه كيف هذا أبوجهل إبن هشام أبوسفيان إبن حرب الاخنث إبن شريق من أعداء رسول الله ومن كبار المشركين كان كل واحد منهم إذا حل الليل ذهب متسللا لوحده إلى مكان قريب من بيت النبي صلى الله عليه وسلم يستمعون قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أحد منهم يدري عن الاخر إنه كلام الله نفوسهم تشدهم للاستماع إليه"" لو أنزلنا هذا القرءان على جبل "ليس على بشر جماد على جبل أصم ماذا يقول الرب عز وجل "لو أنزلنا هذا القرءان على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله ""أبوجهل يستمع لوحده أبوسفيان يستمع لوحده الاخنث يستمع لوحده في الطريق وهم قافلون عائدون قبيل الفجر إلى بيوتهم يلتقي الثلاثة في طريق واحد وَيْحَكُمْ ماذا تصنعون لو رآكم سفهائكم لاوقعتم في نفوسهم شيئا لاتعوذ لهذا يتفقون على ألا يعود في الليلة الثانية كل واحد يذهب للاستماع لقراءة القرءان أبوجهل وأبوسفيان والاخنث كل منهم يستمعون لكن للاسف قلوبهم ما تدبرت كأن القلوب عليه قُفل ""أفلا يتدبرون القرءان أم على قلوب أقفالها""في الليلة الثانية لما يقبل الفجر يعودون إلى بيوتهم فيصادف كل منهم الاخر وَيْحَكُمْ ماذا تصنعون لاتعوذ لمثل هذا في الليلة الثالثة يفعلون مثل الصَنِيعِهِمْ لكن يتعاهدون على ألا يعود مرة أخرى كانوا يعلمون في قرارةِ أنفسهم أن هذا كلام الله وأن هذا رسول الله لكنه الكبر لكنه العِنادْ ""وجحدوا بها وَاسْتَيْقَلتْها أنفسهم ظُلما وعُلُوا""هكذا كانوا يفعلون مع الناس لكنه إذا خلا الليل يحبون إستماع كتاب الله جل وعلا وبدأت مرحلة جديدة بين المؤمنين وبين والمشركين كل من كان عنده من قبيلته رجل آمن مستضعف بدأو بتعذبيه بدأت الان مرحلة التعذيب القاسية. جلدٌ تجويعٌ ضربٌ سحلٌ حتى أن الواحد منهم كان يوضع في الرمضاء جائع يقتله الجوع والعطش لا يبالون يجلد الناس جلدا ولا يبالون بل كان بلال رضي الله عنه ويملكه أمية إبن خلف كان يأمر الصبيان فيضع حبلا حول رقبته رقبة من بلال رضي الله عنه ما أراد منهم شيئا أراد فقط أن يؤمن بربه جل وعلا ويوحده فكان يضعون حبلا حول رقبته ويجره الصبيان حول جبال مكة وبين جبالها حتى أن الحبل يؤثر برقبته يجوعه ويعطشه أمية ثم يضعه على الارض الحارة في الصيف الحار ثم يضع صخرة على صدره يكاد يموت وهو يقول أحد
| |||||||||
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ |
| | #22 (permalink) |
|
عضو فخري | أحد أحد أحد بل إن أمية إبن خلف يقول له يابلال لاأزال بك هكذا حتى تموت أو تكفر بمحمد وتؤمن بالآت والعزى فيقول بلال والله لو أعلم كلمة أخرى أغيظ لكم منها لقلتها أحد أحد أحد أحد ""أحسب الناس أن يتركوا أن يقول ءامنا وهم لايُفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم وليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين"شاب صغير إسمه .خباب إبن الارت. مولاته أمرت به فضرب ضربا شديدا كان حدادا وكانت تضع له الجمر الجمر الحار النار ثم يُأتى به فينزع الرداء عن ظهره ثم يوضع ظهره على الجمر الحار حتى أن شحم ظهره لما ذاب أطفأ النار أي نار هذه الذي أُحْرق بها خباب من مثل خباب في ذلك الزمان ماصده عن دينه شيء أبدا كان يعذب وكان يحرق ومع هذا كان يصبر في سبيل الله جل وعلا هكذا كانوا يتعذبون خباب من شدة التعذيب ولم يتجاوز الثامنة عشر من العمر جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الكعبة متوسدا فقال يارسول الله ألا تدعوا لنا ألا تستنصر لنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم وقد غضب إنه كان فِمَنْ كان قبلكم يُأتى بالرجل فتحفر له الحفرة ويُأتى بمنشار الحديد على مفرق رأسه يفرق فِرْقتيْن ويُأتى بأمشاط الحديد فيُمشط بين لحمه وعظمه لا يرده ذلك عن دينه شيئا لكنكم قوم تستعجلون ""إنا الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات""تعذيب ضرب جلد"" إنا الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق ""عمار إبن ياسر أبوه ياسر أمه سمية الاسرة كلها وأمه إمرأة كبيرة عجوز كانوا يعذبون عذابا شديدا حتى أن عمار ينظر إلى أمه تضرب وإلى أبيه يجلد وهو معهما ومع هذا لارحمة لهم يمر عليهم أبو جهل فيقول لجالدهم إضرب وزد عليهم ضربا ويمر النبي يصبر هذه الاسرة أي أسرة هذه كلها تعذب في سبيل الله يقول النبي لهم صبرا آل ياسر صبرا فإن موعدكم الجنة ""وجزآهم بما صبروا جنةً وحريراً ""جنة وحرير جزاءً لِما لصبرهم على أي شيء صبرهم على هذا العذاب بل إن أبا جهل والاعياذ بالله أخذ حربة فضرب بها قُبُل من أم عمار حتى ماتت أما أبوه فقد مات من شدة التعذيب أبو عمار ياسر مات أبوه وماتت أمه فزدادوا على عمار ضربا يريدون ذبحه وقتله حتى لم يصبر عمار فإذا به رضي الله عنه يقول ما أرادوا في رسول الله فإذا به يبكي إلى رسول الله يذهب بكى عند الرسول قال يارسول الله يارسول الله لم أصبر فتكلمت فيك وقلت كذا وكذا فأنزل الرب عز وجل ""إلا من أُكْره وقلبه مطمئن بالايمان ""أي إلا من قال كلمة الكفر مضطرا لكن قلبه مؤمن ومطمئن بالايمان لاحرج عليه فقال النبي لعمار إن عادوا فعد إن عادوا فعد هذا يضرب وهذا يجلد صهيب الرومي ضربوه ضربا حتى أغمي عليه فكان يقول كلاما لايدري ماذا يقول ولا يعي ماذا يقول هذا صهيب الرومي رجل كان كريما عزيزا بين مكة لكنه لما آمن عذب عذابا شديدا يعذب هذا ويضرب هذا حتى مصعب إبن عمير ما سلم منهم مصعب كان أترف أهل مكة وكان يأكل أفضل الطعام ويلبس أحسن اللباس وكان أترف شباب مكة لما أسلم أمه اخذت منه كل أمواله بل طردته من البيت وصار رجلا فقيرا لايدري كيف يأكل وماذا يلبس" "يآأيها الذين ءامنوا إصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون "يقول إبن عباس عن الذين تعذبوا قال كانوا يعذبون حتى إن أحدهم لايستطيع أن يستوي جالسا من شدة الالم بل من شدة الضرب والتعذيب كانوا يقولون لاحدهم ألآت والعزى إلهك من دون الله كان يقول ألآت والعزى إلهي من دون الله وقلبه مطمئن بالايمان حتى أن الجُعل حيوان حشرة تمر على الارض يقولون له هذا الجعل إلهك من دون الله فكانوا يقولون الجعل إلهي من دون الله بشدة التعذيب ومن شدة الضرب هكذا كان يُعذب أصحاب النبي لِمَا""وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد "" |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ |
| | #23 (permalink) |
|
عضو فخري | هذه مرحلة من أصعب مراحل الاسلام أراد الرب ان يصفي المؤمنين ويستخرج منهم أفضلهم.. أبوبكر الصديق وهو يرى أصحاب النبي يتعذبون يضربون ويجلدون لم يسكت ولم يقعد بل ذهب إلى امواله وأخذ ينفقها في سبيل الله عز وجل أخذ يشتري فلان ويعتقه لوجه الله وفلانة ويعتقها لوجه الله جاء إلى عامر إبن فُهيرة وهو أحد الذين شهدوا بدرا ومن السابقين في الاسلام فاشتراه بحر ماله وأعتقه لوجه الله جاء إلا أمرأة إسمها زِنِيرَة إمرأة كبيرة كانت تعذب لانها أسلمت ودخلت في الدين فاشتراها بأمواله واعتقها لوجه الله جل وعلا وكانت هناك إمرأة من قريش إمرأة كافرة حبست عندها إمرأتين النهدية وإبنتها كانتا جاريتان عندها تعذبهما وتكلفهما أكثر من طاقتهما وأقسمت ألا تعتقهما أبدا لانهما أسلمتا فجاء أبو بكر واشتراهما بأمواله واعتقهما مباشرة لوجه الله جل وعلا رأى بلال يعذبه من أمية إبن خلف عذابا شديدا يجره ويضربه قال أشتريه منك فأبى ان يبيعه إليه فرفع ماله ورفع ثمنه حتى أعطاه إياه بثمن غالٍ حتى قال أبو بكر والله لو لم يبعني بلالا إلا بوزنه ذهبا لشتريته فاشتراه أبوبكر وأعتقه لوجه الله جل وعلا فجاء والد أبي بكر لم يكن أسلم في ذلك الوقت قال يآأبا بكريآأبا بكر ماذا تصنع لِما تشتري الضعفاء من الناس لو أنك إشتريت رجالا أقوياء منعوك من الناس وكانوا حماية لك قال يأبي أنا لاأفعل الامر لاجل هذا قال إذن لما تفعلوا هذا يآ أبا بكر قال أنا أفعله فقط لله جل وعلا أنفق أموالي لله جل وعلا فأنزل الرب فيه""وسيجنبها الاثقى الذي يأتي ماله يتزكى وما لاحد عنده من نعمة تجزى""لِما يآ أبا بكر ""إلا إبتغاء وجه ربه الاعلى ولسوف يرضى ""سوف ترضى يآ أبا بكر سوف يرضيك الرب عز وجل جزاءً بصنيعك هذا يشتري الضعفاء والمساكين ويعتقهم لله جل وعلا لا يريد منهم جزاء ولا شكورا هذا صنيع وفعل أبي بكر في بداية الاسلام إشتد الاذى بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان الاذى شديدا ومن أقرب الناس إليه عمه أبولهب لم يسلم منه النبي صلى اله عليه وسلم فأنزل الله"" ثبت يدآأبي لهب وتب""وكانت لأبي لهب زوجة خبيثة طليقة اللسان إمرأة فاسدة كانت تضع الشوك والحطب على طريق النبي صلى الله عليه وسلم وعند باب بيته فلما سمعت أن الله عز وجل أنزل في زوجها ءايات تضنه هجاءً جاءت إلى الصحابة وهم جلوسا والنبي بينهم صلى الله عليه وسلم وكانت تحمل حجرا كبيرا فسألت الصحابة والنبي جالس أين مُذَمَم تسميه مذمما قالوا لها وما تُردين فيه قالت سمعت أنه هجئ زوجي يعني أبا لهب والنبي أمامها وأعمى الله عز وجل بصرها عنه قالوا لها وما تُردين فيه قالت لإن رأيته لأضربنه بهذا الحجر فأنزل الرب عز وجل ""وإمرأته حمالة الحطب في جيدها""يعني في رقبتها تُجر في جهنم بحبل من صوف من مسد ""وامراته حمالة الحطب في جيدها حبل من مسد ""إشتد الاذى على رسول الله وعلى أصحابه من جميع المشركين يوم من الايام كان جالسا عند الكعبة يصلي عليه الصلاة والسلام كان يصلي فرأهُ المشركون عقبة وشيبة وعتبة وأبوجهل وغيرهم من صنادد الكفر فقال بعضهم لبعض من يذهب إلى سلا زجوري بني فولان وكان آلوفلان قد ولدت لهم ناقتهم ولدا فإذا بهم يقولون من يأخذ النجاسة الخارجة بعد الولادة من المشيمة وغيرها سلا الجزور فيرميها على ظهره وهو يصلي فقام عقبة إبن أبي معيض أشقى القوم فذهب وجمع النجس والقذر وما تخلف من الناقة بعد الولادة سلا الجزور فاحتمله ثم إنتظر رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما سجد رماه على ظهره والمشركون يضحكون ويتمايلون من الضحك ورسول الله ساجدٌ لربه جل وعلا ساجدٌ والنجس والقذر على ظهره من سمع بهذا الخبر إبنته الجارية فاطمة الزهراء رضي الله عنها فأسرعت أخذت تركض فمسحت القذر عن ظهر أبيها فلما إنته النبي من صلاته نظر إلى إبنته فاطمة تبكي وتنظر إلى المشركين ماذا يصنعون بأبيها قال لا عليك يآبُنية فإن الله مانع أباك يعني إصبري إن الله ناصري ثم ذهب النبي إلى المشركين وهم يضحكون ويتمايلون عند الكعبة بالقرب منها فدعا عليهم وقال اللهم عليك بأبي جهل الله عليك بعتبة اللهم عليك بشيبة اللهم عليك بفولان اللهم عليك بفولان أخذ يسميهم واحدا واحدا يقول إبن مسعود وقد شهد هذا يقول والله رأيت الذين سماهم النبي كلهم صرعا في أول معركة في يوم بدر سيهزم الجمع ويولون الدبر أوذي النبي أذى شديدا. الله المستعان اللهم صلي وسلم عليه هو بابي وامي |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ |
| | #24 (permalink) |
|
عضو فخري | نكــــــمل معكمـ أمية إبن خلف كان يهمز النبي أي يسبه جهرا ويلمزه أي يسبه سرا فأنزل الله"" ويل لكل همزة لمزة الذي جمع مالا وعدده يحسب أن ماله أخلده كلا لينبذن في الحطمة""أبو جهل عليه لعنة الله يوم من الايام جاء إلى المشركين أصحابه وقال لهم أن يُعثِروا محمد وجهه بينكم يقصد السجود قالوا نعم قال لإن رأيته لأطأن عليه برجلي فقالوا له ها هو ذاك يصلى رسول الله يصلى""أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى ""فإذا بأبي جهل يذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد أن يطأ عليه برجله فتراجع والناس ينظرون ما باله لم يقترب تراجع تراجع ويضع أبو جهل يده أمام وجهه كأنه يبعد شيئا قالوا ما بالك جاء خائفا قال إن بيني وبينه لخندقا قال ورأيت أهوالا وأمورا عظاما فلما إنتهى النبي من صلاته قال والله لو إقترب مني لتخطفته الملائكة لتخطفته الملائكة فليدعوا نادية سندعوا الزبانية ""كلا لاتطعه واسجد واقترب"" هكذا كان يأذى النبي صلى الله عليه وسلم أذى شديدا من كفار قريش من خنق وضرب بل جاء إلا أحدهم يوم من الايام فدعاه إلى الاسلام فأسلم فإذا به يذهب إلى صاحبه قال له مابالك قال أسلمت قال صبأت قال بل أسلمت سمعت كلامه فأسلمت قال والله أنك لست بصاحبي حتى تكفر بهذا الدين وتذهب إلى محمد فتبصق في وجهه وفعل الرجل ذهب إلى رسول الله وكفر وارتد فأنزل الله عز وجل"" ويوم يعض الظالم على يديه يقول ياليتني إتخذت مع الرسول سبيلا ياويلتى لم أتخذ فلان خليلا""سوف يعض على يديه جزاء نكالا بما صنع في هذه الدنيا أوذي كان يسب ويشتم كان أقربائه وجيرانه يضعون القذر والنجس عند باب بيته يخرج من بيته فيقول يابني عبد مناف أي جوار هذا أي جوار هذا كل هذا لانه دعاهم إلى ربهم جل وعلا ""واصبر وما صبرك إلا بالله ولا تحزن عليهم ولا تكن في ضيق مما يمكرون ""يأذى ولكن الرب عز وجل يصبره ويثبته لَما إشتد البلاء بالنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه قرر أن يجتمع بهم في دارعند الصفا للارقم إبن أبي الارقم فكان النبي يأتي إلى هذه الدار سرا وكان الصحابة يجتمعون إليه في هذه الدار سرا إذا خيم الليل ودخل الناس بيوتهم تسلل الصحابة إلى هذه الدار يجلسون مع رسول الله صلى الله علي وآله وسلم ما أحلاها من جلسة وما أجمله من مكان يجتمع فيه أبو بكر والامام علي وعثمان إبن عفان وطلحة وعبد الرحمن وبلال وعمار إبن ياسر وخباب إبن الارت والسابقون إلى الاسلام يجتمعون في هذه الدار مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ""هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم يتلوا عليهم ءاياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين ""كل ما يتلى في هذه الدار وما يقال في هذه الدار إنما هو سر من الاسرار أي علم تعلمه السابقون الاولون أي إيمان يزدادونه كل ليلة وكل يوم ما أعظمها من جلسة وما أحلاها من دار يجتمع فيه الصحابة مع سيد الخلق محمد صلى الله عليه وآله وسلم |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ |
| | #25 (permalink) | |||||||||
|
عضو فخري | السيرة النبوية الشريفة بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
دخلت السنة الخامسة من النُبوة واشتد البلاء بأصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقرر بعض أصحاب النبي بعد أن أذن النبي لهم أن يُهاجروا أن يهاجروا إلى منطقة تسمى الحبشة فإن فيها ملك إسمه النجاشي قال النبي فيه إنه ملك عادل لا يُظلم عنده أحد فأذن لبعض أصحابه من إستطاع منهم أن يهاجر وقرروا في ليلة من الليالي أن يجتمعوا فيها فتسلل كل منهم من بيته يريدون أن يخرجوا من مكة بحيث لا يشعر بهم أحد من الناس فتجمع إثنا عشر رجلا وأربعة من النساء عليهم عثمان إبن عفان رضي الله عنه قائدهم وزوجته بنت النبي رُقية رضي الله عنها من النساء إجتمع الستة عشر نفرا ليخرجوا من مكة مهاجرين إلى الله جل وعلا والرب عز وجل أخبرهم في القرءان أن أرضه واسعة { لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللهِ وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ }قال الرب عز وجل أن أرضه واسعة حتى يأذن لهم أن يهاجروا فيها ويخرج من هذه الارض التي عُذبوا فيها عذبهم المشركون عذابا شديدا ضربوهم جروهم جلدوهم فعلوا ما فعلوا هاهم في تلك الليلة يتجمعون ولم يشعر بهم أحد من كفار قريش خرجوا بقيادة عثمان إبن عفان توجهوا بإتجاه البحر وفي الصباح عَلِمَ المشركون بهم فأسرعوا خلفهم يريدون القبض عليهم لكن الرب عز وجل نجاهم ركبوا سفينة في البحر وتوجهوا بإتجاه الحبشة إلى ذلك الملك العادل ""النجاشي"" الذي كان على دين النصرانية ولكن في حكمه لا يُظلم أحد من الناس ونجا الله هذه الثُلَّةَ المؤمنة فكان أول بيت هاجر في سبيل الله بيت عثمان إبن عفان وزوجته رُقية بنت النبي صلى الله عليه وآله وسلم في نفس هذه السنة التي هاجر فيها بعض الصحابة إلى الحبشة كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم عند الكعبة يقرأ القرءان وكانت عادة المشركين إذا سمعوا النبي يقرأ القرءان لَغَواْ فيه ورفعوا أصواتهم حتى لايسمعه أحد لكنه في تلك المرة لما قرأ كان حوله المشركون يستمعون فاستغل النبي الفرصة وقرأ سورة من سور القرءان تُخاطبهم مباشرة فقرأ سورة النجم وهذا لحكمته صلى الله عليه وآله وسلم قرأ{بسم الله الرحمن الرحيم وَالنَجْمِ إِذَا هَوى}والعرب يعرفون معنى النجم إذا هوى يُقْسِم الله بما {مَاضَلَ صَاحِبُكُمْ }أي أنا الذي أمامكم ما ضللت{ مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلا وَحْيٌ يُوحَى عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى}وإذا بالمشركين ينبهرون قلوبهم قادتهم إلى التدبر إلى الاستماع لازالوا مشركين لكن القرءان كلام الله يصل إلى أي قلب كان فإذا بهم يستمعون يستمعون فوصل إلى قوله {أَفَرَأَيْتُمُ الَلآتَ وَالْعُزَى وَمَنَاةَ الثَالِثَةَ الأُخْرى أَلَكُمُ الذَكَرُ وَلَهُ الأُنْثَى} بدأ يكلمهم الرب عز وجل عن أصنامهم عن معبوداتهم ثم أخذ يُخبرهم بفعله في الامم { وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الأُولَى وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى} هنا خُلِعَتْ قلوبهم من صدورهم وخافوا وبلغت القلوب الحناجر مع أنهم مشركون لكنهم خافوا من هذا الحديث ومن هذا الكلام في نهاية السورة الرب عز وجل يخاطبه مباشرة فيقول لهم { أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ وَتَضْحَكُونَ وَلا تَبْكُونَ وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ } لما تسمعون القرءان تُغنون لما تسمعون كلام الله لا تتأثرون لما تسمعون هذا الكلام فقط تعجبون أين إيمانكم أين عقولكم أين قلوبكم ثم خُتمت السورة {فَاسْجُدُوا للهِ وَاعْبُدُوهُ } فإذا بنبينا صلى الله عليه وآله وسلم يسجد وإذا بالمشركين الذين إستمعوا إليه كلهم يسجدون لا شعوريا سجدت أجسادهم وقلوبهم لم تؤمن سجدوا لاشعوريا فلما رفع النبي رأسه رأهم سجدوا قال آمنتم فإذا بهم ماذا يُجيبون الان كيف يردون على الرسول مادخلوا في الدين لكنهم لا إراديا سجدوا قال سجدتم لله آمنتم قالوا لا تذكرنا آلهتنا فسجدنا لها تباً لهم ثم تباً إنتشرت إشاعة في قريش أن أهل مكة آمنوا أن سادتهم آمنوا سجدوا مع رسول الله وانتشرت هذه الاشاعة حتى وصلت للحبشة فإذا الذين هاجروا إلى الحبشة يعودون مرة أخرى إلى مكة فلما إقتربوا من مكة عَلِمُوا أن الامر كان إشاعة رجع بغضهم ودخل بغضهم في جوار البعض إلى مكة مرة أخرى | |||||||||
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ |
| | #26 (permalink) |
|
عضو فخري | هاجر المسلمون مرة أخرى إلى الحبشة لكن هذه الهجرة كانت أكبر من الاولى فهاجر من الرجال ثلاث وثمانون رجلا منهم جعفر إبن أبي طالب رضي الله عنه ومن النساء ثمانية عشر إمرأة هاجروا جميعا إلى الحبشة إلى النجاشي رجل نصراني لايظلم أحدا عنده فعاشوا بأمان فأرسلت قريش في إثْرِهِمْ رجلين من دُهاتِها عمرو إبن العاص وعبد الله إبن أبي ربيعة معهما هدايا كثيرة للنجاشي فلما وصلا إلى النجاشي أعطوه من الهدايا من المجوهرات من الذهب من غيرها وأعطوا بَطارِقتهُ حاشيته الذين حوله فاستبشر بهما وأجلسهما فتكلم عمرو إبن العاص قال أيها النجاشي إن سفهاءً من قومنا وغِلْمَاناً منا خرجوا هاربين فروا منا من ديارنا إلى ديارك فارقوا ديننا ودين آبائهم وأجدادهم ولم يدخلوا في دينك عابوا ديننا وسبوا ألهتنا وَأَوَيْتَهُمْ فأخرجهم فإن شرفاء مكة يريدون إرجاعهم فقالت البطارقة تؤيد كلامهما نعم أيها النجاشي أرجعهما وأرجع هؤلاء الناس إلى بلادهم فقال النجاشي لا حتى أسمع منهم فنادهم النجاشي فاجتمع المسلمون ومن يتكلم بلسانهم جعفر إبن أبي طالب قال لهم النجاشي فارقتم دين آبائكم وأجدادكم ولم تدخلوا في ديني فما هذا الدين الذي جئتم به قال جعفر أيها النجاشي كنا في جاهلية نعبد الاصنام والاوثان والاحجار ونأكل الميتة ونأتي الفواحش ونقطع الرَحِم ونُسيءُ الجوار ويأخذ القوي من الضعيف حتى بعث الله إلينا نبيا ورسولا من أنفسنا نعرف نسبه وصِدقه وعِفَّتَه وأمانته يدعوا إلى عبادة الله وحده وأن نخلع ما كان يعبد أبَآئَنَا من الاحجار والاوثان والاصنام يدعون إلى صِلاةِ الرَحِمْ وحُسن الجوار يدعون إلى صدق الحديث وأداء الامانة يدعون إلى الصلاة والزكاة والعِفة وأخذ يعدد ما شرع الاسلام قال فإذا بقومنا يُؤْذوننا ويَفْتِنُونَنَا ويُعَذِّبُونَنَا فعلمنا أنك لا تظلم أحدا عندك فخرجنا من ديارنا إلى ديارك رجاءَ أن نَمْكُثَ بأمن عندك فقال النجاشي بعد أن سمع حُسن منطق جعفر إبن أبي طالب وعمرو إبن العاص يسمع قال هل عندكم يسأل جعفر هل عندكم شيء من دينكم قال جعفر نعم قال هاتي ما عندك فإذا بجعفر إبن أبي طالب يختار سورة مريم وإذا به يقرأ والنجاشي يسمع والبطارقة يسمعون{بسم الله الرحمن الرحيم كهَيَعَََصَ.ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَآ.إِذْ نَدَى رَبَهَ نِدَآءً خَفِياً.قَالَ رَبِي إِني وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِي } يقرأ جعفر فإذا بالنجاشي تدمع عيناه وإذا البطارقة أيضا يبكون حتى وصل { وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا }فإذا به يقص قصة مريم ثم عيسى عليه السلام وإذا بهم يبكون وتخضَلُّ لِحَاهُم حتى إذا إنتهى جعفر فإذا بالنجاشي يقول والله إن ما قلته وما قاله عيسى إبن مريم يخرج من مِشكاة واحدة يعني هذا هو الدين الذي جاء به عيسى فإذا بي عمرو إبن العاص يخرج وإذا بالنجاشي يقول أنتم آمنون في أرضي خرجوا فإذا بعمرو يقول والله لأعدن إليه في اليوم الثاني وألحِه عليه مرت أخرى فرجع عمرو إبن العاص وكان ذكيا فقال أيها النجاشي أسمعت إلى السفهاء ما ذا يقولون في عيسى إبن مريم قال ما يقولون قال يقولون فيه قولا عظيما فإذا بالنجاشي يُناديهم فعلم المسلمون انه سيسألهم عن عيسى فخافوا ماذا سنقول الان لكنهم عزموا على الصدق لن ينجيهم إلا الصدق فنادهم فتقدم جعفر والبطارقة حوله قال ما تقولون في عيسى إبن مريم فقال جعفر هو عبد الله ورسوله والكل ينظر والكل يستمع كلام خطير عبد الله النصرى لايقولون هذا قال هو عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها على مريم وروح منه وأخذ يعدد أوصافه فإذا بالناس يسكتون وإذا بالنجاشي يَطْرُقُ رأسه ثم يأخذ عودا من الارض ثم يقول والله والله ماعدا هذا الكلام ولا تجاوز شيئا مما جاء به عيسى إبن مريم فنخر البطارقة وغضبوا فقال النجاشي وإن نخرطم والله هذا هو الذي جاء به عيسى إبن مريم ثم أمر بالهديا التي أعطاها عمرو إبن العاص إليه قال رودوا إليهما هداياهم لا أريد منهم شيئا ثم ردوا خائبين على أدبارهم عمرو إبن العاص قبل أن يسلم وعبد الله إبن ربيعة يقول المسلمون عِشنا سنوات عند النجاشي بأمن وأمان لم نعش قبلها مثل هذه الايام تركنا نعبد الله كما نشاء ظل المسلمون في الحبشة سنوات حتى فتح الله على نبيه ثم عادوا مرة أخرى تـــــــــــــــابع |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ |
| | #27 (permalink) |
|
عضو فخري | مر أبو جهل بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان النبي عند الصفا فسب أبو جهل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سبا قبيحا شديدا وأذآه أذا شديدا ولم يرد النبي عليه الصلاة والسلام عليه من رأى هذا المنظر فتى جارية مولاى لعبد الله إبن جدعان لما رأت هذا المنظر وبعد فترة قصيرة دخل حمزة إبن عبد المطلب عم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان عائدا من رحلة صيد لما دخل حمزة رأته هذه الفتاة فذهبت إليه وقالت يا حمزة أعلمت ما صنع أبو جهل وكان يُسمونه عمرو إبن هشام بمحمد إبن أخيك قال لها وماذا صنع فأخبرته بالذي حدث فأخذت حمزة الحَمِيَّة على إبن أخيه فإذا به يُسرِع إلى أبي جهل وكان جالسا في ناديه فإذا به يأخذ القوس ويقول لابي جهل أتضرب محمدا إبن أخي وأنا على دينه ولم يكن حمزة أسلم لكن الانَفَةَ أخذته كيف يضرب إبن أخي فإذا به يضرب أبا جهل بقوسه فيشج رأسه سقط أبو جهل على الارض والدم ينزف فقام رجال من حيه يريدون ضرب حمزة فقام رجال مع حمزة وكادا قتال أن ينشب بينهم إلا أن أبا جهل قال للناس أتركوه فقد سببت إبن أخيه سبا قبيحا ماذا صنعت ياحمزة لقد قلت إنك على دين محمد فإذا بحمزة مباشرة يذهب إلى رسول الله ويجلس عنده ويخبره بالخبر فيعلمه النبي الاسلام وإذا بقلب حمزة رضي الله عنه ينشرح للاسلام { أَفَمَن شَرَحَ اللهُ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ }شرح الله صدر من صدر حمزة الذي عز الله عز وجل به الدين وَحَسُنَ إسلامه لكن بعد ثلاثة أيام كان عمر وقد إشتدت وطأته على أصحاب رسول الله كان عمر يبحث عن رسول الله فإذا به يجد رجلا في الطريق فيسأله أين محمد قال وماذا تريد فيه قال أريده قال ياعمر أَأدُلُّكَ على شيء عجب قال ما هو قال أختك وصِهرك يعني زوجها قد صبأ يعني قد دخل في الاسلام قال ويْحَكَ ماذا تقول قال إذهب إلى أختك فانظر فإذا بأخته فاطمة بنت الخطاب وزوجها جالسين في البيت معهما "خباب إبن الارت "يُقرأهما"" سورة طه " فإذا بعمر يُسرع سمع خباب أن عمر أقبل فاختبأ في البيت فما إن دخل في البيت سألهما ماهذا الصوت الذي أسمعه فقام إليه صِهره قال ياعمر يا عمر أرأيت لو كان دينك ليس على الحق ودين غيرك على الحق فقام عمر إليه يضربه فدفعته فاطمة أخته عن زوجها فإذا بعمر يضربها ضربة شَجَّهَا سقطت على الارض والدم ينزف وهو ينظر إليها عمر الان بدأ يَرِقُّ قلب عمر فإذا بعمر يقوم ليأخذ الصحيفة وكان يقرآن صحيفة فيها سورة طه أراد عمر رضي الله عنه أن يقرأ من الصحيفة أن يأخذها فإذا بفاطمة تجر الصحيفة من عمر قال ماذا صنعت قالت إنك مشرك نجس إنك مشرك نجس ياعمر ولن أعطيك إياها حتى تغتسل لو لم يَلِنَ قلب عمر ما قام واغتسل لكن بدأ القلب الان يلين بدأ عمر يتغير فإذا به يقوم ويغتسل بعد أن إغتسل جاء ومسك الصحيفة نظر فيها فأخذ يقرأ كلام غريب كلام أول مرة يقرأه عمر إبن الخطاب {بسم الله الرحمن الرحيم طَهَ مَآ أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْءَانَ لِتَشْقَى إِلاَ تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى تَنْزِيلاً مِمَنْ خَلَقَ الارْضَ وَالَسمَوَاتِ الْعُلَى }وعمر رضي الله عنه يعلم من خلق السموات والارض إنه الله جل وعلا { تَنزِيلاً مِمَّنْ خَلَقَ الأَرْضَ وَالسَّمَوَاتِ الْعُلى }من هو{ الرَحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ إِسْتَوَى} فإذا بعمر يقرأ ويتدبر أخته تدعوا له جالسة عنده صهره جالس فجأة خرج خباب لما علم الجميع أن عمر بدأ يقرأ القرءان أن عمر بدأ يرق قلبه ويقرأ كلام الله جل وعلا قال عمر لخباب وأين محمد قال وما تريد منه قال أخبرني أين هو الان وكان النبي كالعادة يجتمع في دار الارقم إبن أبي الارقم مع أصحابه وكان معهم حمزة للتو أسلم يتعلمون دينهم وإسلامهم فخرج عمر إبن الخطاب برفقة خباب إبن الارت متوشحا سيفه أي جر سيفه ذاهبا إلى أين إلى دار الارقم إبن أبي الارقم إنه المكان السري الذي يجلس فيه النبي مع أصحابه عمر الان يتوجه إليهم ولايدري النبي ولا أصحابه أن عمر قدم إليهم الان وعمر رافعا سيفه فلما وصل إلى دار الارقم طرق الباب فنظر أحد الصحابة فقال يارسول الله إنه عمر إبن الخطاب ففزع الصحابة في ذلك الدار فقال حمزة إن كان يريد خيرا أعطيناه وإن كان يريد شرا قتلناه بسيفه أما حمزة فهو أسد من الاسود وأما عمر فهو بطل من الابطال هذا يريد أن يواجه هذا أما بقية الصحابة فقد فزعوا وخافوا فقال النبي لحمزة إبتعد قام أشجع الناس محمد صلى الله عليه وسلم ففتح الباب فدخل عمر إبن الخطاب فإذا برسول الله يجبده من ثيابه يجره فيقول له ياعمر ياعمر أما آن لك أن تنتهي عن هذا أو ليُنزِل الله عليك قارعة من السماء يعني إلى متى ياعمر وأنت على هذه الحال فإذا بعمر يقولها مباشرة ""أشهد أن لاإله إلا الله وأشهد أنك رسول الله"الله أكبر كبر رسول الله الله أكبر كبر كل من في الدار أسلم اليوم من أسلم عمر إبن الخطاب اليوم بدأ عز الاسلام اليوم بدأ الصحابة يكبرون وأظهروا إسلامهم لانه أسلم اليوم عمر وقريش كلها تعلم من عمر إبن الخطاب عمر الذي ما ظن أحد من الناس أنه سيسلم الان شرح الله صدره {أَفَمَنْ شَرَحَ اللهُ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِه} أسلم اليوم عمر وكبر أهل الدار وفرح المسلمون ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله خرج عمر من دار الارقم بعد أن أظهر إسلامه وتعلم دينه فذهب إلى مكة فسأل عن أكثر الناس نقلا للحديث يعني رجل ينقل الخبر في مكة كلها فقالوا له "جميل إبن مَعْمَرْ " هذا رجل ينقل الحديث فإذا بعمر يأتي إليه فيجلس عنده قال يآجميل أسمعت بالخبر قال ما الخبر قال أسلمت فلم يُجبه وقام جميل مباشرة وندى في الناس يامعشر قريش يامعشر قريش وعمر ورأه قال إسمعوا الخبر وكل الناس تعلم أن جميل ينقل الاخبار قالوا ما الخبر قال صبأ عمر صبأ عمر فضربه عمر قال كذبت قال قل أسلم عمر قل أسلم عمر اليوم حتى الالفاظ تتغير اليوم حتى الكلام يتغير اليوم عمر إبن الخطاب أسلم حتى الصحابة الذين كانوا يتخفون يقولون والله ماصلينا عند الكعبة إلا بعد أن أسلم عمر اليوم عزة الاسلام بدأت اللهم أعز الاسلام بأحد العمرين هذا عمر إبن الخطاب الذي سيعز الله به الاسلام وأهله{ وَللهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ } فإذا بالمشركين لما سمعوا الخبر تجمعوا على عمر إبن الخطاب تجمع الرجال عليه وأخذوا يضربونه وهو رجل لوحده يدفع هذا ويضرب هذا ويُبعد هذا وتجمعت الجموع على عمر من أول النهار إلى آخره كلهم يريدون ضرب عمر وقتل عمر لكنهم لم يستطيعوا حتى قال لهم عمر إبن الخطاب يامعشر قريش والله لو كنا فيها ثلاث مائة ما تركناها لكم لو كان عددنا ثلاث مائة مسلم في مكة والله ماتركناها لهم في أول إسلامه يهدد كفار قريش إنه عمر لو كان نبي بعدي لكان عمر المُحَدَّث المُلْهَمُ في هذه الأمة إنه الفاروق الذي فرق الله به بين الحق والباطل لما إشتد الناس على عمر وصل رجل من أشراف قريش العاصي إبن وائل قال ما هذا ما الذي يحصل قالوا صبأ عمر صبأ عمر قال رجل إختار لنفسه دينا دعوه وشأنه رجل إختار ما يريد أتركوه وشأنه فما إن أمرهم العاص إبن وائل بهذا إلا وانفض الناس عن عمر إبن الخطاب رضي الله عنه عمر بعد أن إنفض الناس عنه ذهب إلى أشد الناس أذىً لرسول الله أراد عمر الان أن يتحدى أشد كفار قريش أذىً للاسلام والمسلمين من هو إنه أبو جهل سأل عمر عنه أين هو قالوا في بيته ذهب عمر إليه مباشرة طرق الباب عليه فتح الباب أبو جهل قال أهلا بك يا إبن أخي حياك الله ياعمر ماذا تريد قال إسمع ياعدو الله قال ماذا قال إسمع إني أشهد أن لاإله إلا الله وأن محمدا رسول الله فتغير وجه أبي جهل فإذا به لم يتكلم بكلمة وأغلق الباب ورجع إلى البيت خائباً خاسِئاً حصيراً هكذا ذُهِلت مكة كلها هكذا ذُهلت حتى الشياطين أن عمر إبن الخطاب اليوم أسلم وهاهو عِز الاسلام بدأ وهاهم الناس يلتفون حول الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ |
| | #28 (permalink) |
|
عضو فخري | اللهم صلي وسلم على محمد وآل محمد كم صليت على آل ابراهي وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على آل ابراهيم في العالمين انك حميد مجيد ونلتقي باذن الله قريبا في مواصلة اعظم واعطر السير حلقات منقوله لكم من سيرة حبيبنا محمد عليه افضل الصلاوة والسلام وعلى آله وصحبه اجمعين. |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| بانوراما السيرة النبوية عرض رائع صوت وصورة للسيرة محمد صلي الله علية وسلم | هبه حماد | إَضاءَاتٌ من نُورِ القُرآنِ والسُنة | 1 | 12-22-2010 06:10 PM |
| الرحيق المختوم السيرة النبوية العطرة | محمد البنا | مكتبة الليل الهادئ | 11 | 09-16-2010 02:37 PM |
| ۩۞۩ السيرة النبوية العطرة بعشر لغات أوروبية ۩۞۩ | طالبة الجنان | أَعْطَرُ الْسِّيَرِ | 9 | 07-30-2010 04:17 AM |
| محاضرة........(وقفات تربوية من السيرة النبوية) | التاج | من كلِّ بـحـــرٍ قَطْـــرة | 3 | 04-21-2010 03:07 PM |